الموقع الرسمى للجنة شئون القرآن بالدعوة السلفية – أهل الله












الكاتب admin

تعرف على اللجنة

 

إخلاص .. تدبر .. عمل

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد …

فأهلاً ومرحباً بكم فى الموقع الرسمى للجنة شئون القرآن التابعة للدعوة السلفية – أهل الله .

اللجنة التى شكلت لرعاية شئون القرآن الكريم  وتكون الدافع وراء كل فعل يهدف لخدمة كتاب الله عز وجل .

قال الله سبحانه وتعالى

{ الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون } .
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) رواه مسلم .

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين ) رواه مسلم .

ولذلك فإن من مهمات لجنة شئون القرآن بيان دلائل عظمته والتى منها عالميته , رداً على أعداء الإسلام الزاعمين أنه كتاب تاريخ خاطب عصراً بعينه ثم انتهت صلاحيته ولم يبق له أثر فى الواقع المعاصر . هذا الخلل الذى أفرز جيل من العلمانيين والليبراليين لا هدف لهم سوى طمس الـهُوية الإسلامية فجاء دور لجنة شئون القرآن لبيان أنه هو الكتاب الذى خاطب الله به جميع البشر إلى يوم القيامة .

فلم يُقَيد بزمان ولا مكان ولا جنس ولا طبقة بل هو موجه للثقلين لسعادتهم فى دنياهم وآخرتهم بالمعتقد الصحيح والعبادة الحكيمة والأحكام الرفيعة والأخلاق الفاضلة وهو ( مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) و ( هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ) .

وما نخشاه أن يكون نصيبنا من القرآن قراءته بالتغنى فى المآتم و المواسم ونترك تدبره و اتباع هديه ونتخذه مهجورا .

فبقدر إقبالك على القرآن يكون إقبال الله تعالى عليك، وبقدر إعراضك عن القرآن يكون إعراض الله تعالى عنك ، وإنما يكون حظك يا عبد الله من درجات دار السلام بقدر حظك من القرآن .

ذكر ابن القيم رحمه الله أن بعض السلف قال : نزل القرآن ليعمل به فاتَخَذوا تلاوته عملا ، ولهذا كان أهل القرآن هم العاملون به ، والعاملون بما فيه ، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب ، وأما من حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه ، فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم .

ولهذا ولأهمية القرآن الكريم فى حياة المسلمين فقد أنشأت الدعوة السلفية هذه اللجنة حتى تفعل دور القرآن الكريم فى حياة كل مسلم بشتى الطرق الممكنة مستعينين بالله عز وجل أن يمن علينا بإخراج جيل يكون كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم

( كان خلقه القرآن )

والله ولى التوفيق